حمل الان تطبيق الاخبار المغاربية على بلاي ستور

 

ثقافة رفنون

شبح الاكتئاب أودى بحياة فنانين و يهدد حياة آخرين

يبدو أن شبح الاكتئاب أضحى يطارد الجميع بدون استثناء، الأمر الذي جعل ظاهرة الانتحار تتفشى بشكل أوسع و بأعداد مهولة، فبالرغم من وصول عدد من الأشخاص إلى مناصب عليا، و فنانين إلى شهرة ونجومية واسعيتين، إلا أن هذا الشبح قد يكون سببا في إنهاء حياتهم.

اعتبر العديد من الاخصائيين النفسيين أن أخطر مشاكل عصرنا الحالي هو الضغط الذي أضحى يعاني منه الإنسان العادي سواء المتعلق بمتطلبات الحياة، العمل، التفكير في المستقبل، مواكبة التطور التكنولوجي، الغلاء المعيشي..

ومن ضحايا هذه الآفة الخطيرة عدد مهم من المشاهير نذكر منهم :

النجمة العالمية مارلين مونرو التي توفيت عن عمر ناهز 36 عاما، فبعد أن أصبحت أيقونة للجمال التاريخى ووصلت إلى أمجاد تاريخية بالفن، لم تستطع تحمل كل هذا المجد والضغوطات النفسية لتبقى على نفس النهج مما جعلها تفكر في الرحيل عن طريق أخد جرعة زائدة من أدوية مضادة للاكتئاب الأمر الذي أودى بحياتها على الفور.

نفس الأمر بالنسبة للمطربة داليدا، التي توفيت في 3 مايو 1987 في باريس، بعد إقدامها على الانتحار عبر تناولها جرعة زائدة من الحبوب المنومة، تاركة رسالة قصيرة تطلب من خلالها العفو من معجبيها.

و بعد سنوات من رحيلها، كشف أورلاندو شقيق الفنانة الفرنسية الراحلة داليدا حقائق عن ظروف وفاتها،وجاء ذلك خلال المقابلة التي أجريت معه على صفحات مجلة “Télé-Star” الفرنسية.

وقال أورلاندو: “كانت شقيقتي تعيسة، فقد كانت دائماً مريضة عندما كانت صغيرة، ولاحقاً بدأت المآسي المتتالية في حياتها،ثمة أمور عدة دفعتها إلى الإقدام على ما لا يمكن التراجع عنه أبرزها فشلها في علاقتها الاخيرة مع الطبيب الفرنسي”.

كذلك الفنان المسرحي المغربي أحمد جواد، الذي غادرنا منذ أشهر قليلة، بعدما أضرم النار في جسده أمام مبنى وزارة الثقافة بالعاصمة الرباط، في اليوم العالمي للمسرح، كنوع من الاحتجاج على إقصائه من المشاركة في الأنشطة الفنية.

وبالمقابل نجد العديد من الفنانين الذين أفصحوا عن علاقتهم بالموت ورغبتهم الملحة في الانتحار في مرحلة من حياتهم لعل أبرزهم:

شيرين عبد الوهاب التي صرحت في وقت سابق أنها حاولت الانتحار مرات عدة في حياتها، متحدثة عن الضغط الذي تعرضت له بعد الانتهاء من تصوير مسلسل “طريقي” (2015)، والمشاكل التي واجهتها في الفترة اللاحقة، وهو ما جعلها تفكر في الانتحار.

رولا سعد التي قالت في مقابلة لها على إحدى القنوات المصرية أنها حاولت الانتحار مرتين: الأولى عند وفاة شقيقها، لأنها كانت متعلقة به بشكل كبير، والمرة الثانية عندما شعرت بأنها غير مرئية وغير موجودة في الحياة.

نادين الراسي التي روت تجربتها مع الانتحار :”حاولت الانتحار بسبب كثرة الأدوية التي كنت أتناولها”، مشيرة إلى أن مشاكلها العائلية الكثيرة، خصوصاً خلافها مع طليقها حول حضانة ابنها، جعلتها تفكر في الانتحار،كاشفة أنها تفضل الموت على العيش من دون أولادها.

غادة عبد الرازق التي تحدّثت بدورها عن فكرة الانتحار التي راودتها نتيجة غرقها في دوامة من الاكتئاب، قبل أن تبدأ رحلة علاج نفسي، إلى جانب تقربها من أفراد أسرتها وتوطيد علاقتها بابنتها، وهو ما ساعدها على تجاوز تلك الفترة.

فالانتحار هو رد فعل مأساوي لمواقف الحياة المجهدة، ولا يوجد سبب واحد وراء محاولة أي شخص، لكن يوجد عوامل تزيد من خطر محاولة الانتحار، فالاكتئاب يعتبر هو عامل الخطر الرئيسي للانتحار.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Generated by Feedzy